في حادثة تُعيد إلى الواجهة تحديات تأمين الامتحانات الإشهادية، شهدت جهة الشرق، صباح اليوم، تسريبًا لامتحان مادة علوم الحياة والأرض الخاص بالسنة الثالثة إعدادي، وذلك تزامنًا مع اجتياز التلاميذ لاختبار مادة الفيزياء بمختلف مراكز الامتحان بالجهة.
وحسب مصدر مطلع، فإن التسريب وقع بسبب خطأ ارتُكب في أحد مراكز الامتحان بجماعة ميضار، التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالدريوش، حيث تم فتح ظرف امتحان علوم الحياة والأرض بدل ظرف امتحان الفيزياء، ليتم تصويره ونشره لاحقًا على صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، تحركت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق بسرعة، وتعاملت مع الوضع بحزم ومهنية، حيث عمّمت امتحانًا بديلاً لمادة علوم الحياة والأرض على المديريات الإقليمية الثمانية، التي تولت بدورها طبع وتسليم النسخ الجديدة لرؤساء مراكز الامتحان بعد ساعة من موعد اجتياز المادة.
ويُنتظر أن تُباشر وزارة التربية الوطنية تحقيقًا في الموضوع، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، في إطار مساعيها لضمان نزاهة واستحقاق الامتحانات الإشهادية.


















