fbpx

مواطن ناظوري يوجه سؤالاً صريحاً حول واقع حي سكني تحول إلى “سوق عشوائي” وسط صمت السلطات المحلية

Lisan Press8 نوفمبر 2025آخر تحديث :
مواطن ناظوري يوجه سؤالاً صريحاً حول واقع حي سكني تحول إلى “سوق عشوائي” وسط صمت السلطات المحلية

في الوقت الذي تُعقد فيه اللقاءات التشاورية بمختلف جماعات إقليم الناظور وتُرفع فيه الشعارات حول “الجيل الجديد من مشاريع التنمية المندمجة”، يعيش أحد الأحياء السكنية بمدينة الناظور واقعاً مغايراً تماماً، يثير الاستياء والاستغراب لدى ساكنته التي تشكو من تجاهل السلطة المحلية وغياب أي تدخل فعّال يعيد للحي هدوءه ونظامه.

يقول أحد المواطنين الغيورين على مدينته في رسالة تحمل سؤالاً صريحاً: هل اللقاءات التشاورية والمقاربة التشاركية لا تشمل تهيئة الأحياء السكنية؟ أليست انشغالات المواطنين ومشاكلهم اليومية من أولى الأولويات؟

الحي المعني، الذي يفترض أن يكون فضاءً آمناً للسكينة والعيش الكريم، تحول في غياب الرقابة إلى سوق عشوائي مفتوح، عنوانه الضجيج نهاراً والروائح الكريهة والنفايات ليلاً. المواطنون يؤكدون أن الشكايات وطلبات التدخل التي وُجهت إلى الجهات المعنية، بما فيها السلطة المحلية والمجلس البلدي، لم تلقَ أي تجاوب رغم توثيقهم للوضع بالصور والمعاينات الميدانية.

ويُطرح التساؤل بمرارة: كيف يعقل أن يُرفع شعار الجيل الجديد من التنمية، في حين تُترك الأحياء السكنية في فوضى الأسواق العشوائية؟ وكيف يمكن لمجلس بلدي يقوده رئيس شاب من الجيل الجديد أن يتجاهل معاناة المواطنين وتظلماتهم؟

الرسالة موجّهة إلى السيد عامل إقليم الناظور، تزامناً مع اللقاءات التشاورية الجارية التي تُعنى بتحديد أولويات التنمية المحلية، مطالبةً بضرورة إنصاف الساكنة المتضررة ووضع حد لتفشي ظاهرة الباعة المتجولين الذين يحتلون الأرصفة والطرق العمومية دون أي سند قانوني.

الصور الملتقطة مساء الجمعة 7 نونبر 2025 تعكس واقعاً يومياً مزرياً لا يليق بمدينة تسعى لأن تكون نموذجاً للتنمية والتحضر، وتكشف حاجة ملحّة لتدخل عاجل يعيد التوازن بين الحق في العيش الكريم وتنظيم الفضاء العام.

مواطن ناظوري يوجه سؤالاً صريحاً حول واقع حي سكني تحول إلى “سوق عشوائي” وسط صمت السلطات المحلية
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة