قام أستاذ اللغة الأمازيغية بمدرسة في بولمان برفع دعوى قضائية ضد مدير المؤسسة التعليمية التي يعمل بها، وذلك بعد تلقيه استفساراً رسمياً من المدير بسبب استخدامه حروف تيفيناغ للتوقيع على وثيقة إدارية داخلية.
واعتبر الأستاذ سعيد منصور هذا الإجراء تعسفياً وخارجاً عن القانون، ومخالفاً للخطابات الملكية والدستور والقانون التنظيمي الخاص بالطابع الرسمي للأمازيغية. وأكد حقه في التعبير عن هويته اللغوية والثقافية داخل المؤسسة، وأعلن أن الدعوى تهدف لرد الاعتبار لشخصه والدفاع عن ثوابت المملكة. من جهته، استند مدير المدرسة في استفساره إلى القرارات الرسمية المنظمة للغة المعتمدة في المراسلات والمناهج الدراسية، مبرزاً ضرورة الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل.
وتكشف القضية عن إشكال عملي حول تطبيق الطابع الرسمي للغة الأمازيغية في الوثائق الإدارية بالمؤسسات التعليمية.











