تلقى فريق وفاق أزغنغان هزيمة جديدة داخل ميدانه، كرّست وجوده في المركز الأخير وجعلت شبح النزول أقرب من أي وقت مضى. فريق كان يُحسب له ألف حساب ويُرعب منافسيه، تحول اليوم إلى عبء ثقيل على جماهيره، بأداء باهت ونتائج مخيبة للآمال.
الهيبة غابت، والروح القتالية تلاشت، والصمت يخيّم على مواقف المسؤولين، في وقت يشهد فيه الفريق تراجعًا مقلقًا على جميع المستويات، وسط غياب رؤية واضحة وخارطة طريق قادرة على إخراجه من أزمته الحالية.السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: من سيتحمل مسؤولية إنقاذ كرة القدم بمدينة الشريف موحند أمزيان قبل فوات الأوان؟.
وما يزيد الوضع تأزمًا، الغياب التام لأي دور فعلي للمجلس الجماعي، إلى جانب الإهمال الواضح من طرف قدماء اللاعبين، الذين كان يُنتظر منهم دعم الفريق في هذه المرحلة الحرجة، ليظل الوفاق وحيدًا في مواجهة مصير رياضي غامض.










