في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمنصة الشباب بالناظور لقاءً تواصليًا تحت شعار “التعاونيات من أجل عالم يسوده السلام”، بمشاركة ممثلي التعاونيات والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب ممثلي المؤسسات الشريكة والمهتمين بالشأن التعاوني.
واستُهل اللقاء بكلمة أكدت على الأهمية المتزايدة التي تكتسيها التعاونيات باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما تضطلع به من أدوار في ترسيخ قيم التضامن والعمل الجماعي، والمساهمة في خلق فرص الشغل وتحسين الظروف المعيشية، خاصة لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي.
كما شكل هذا الموعد مناسبة لاستعراض مختلف البرامج والمبادرات الداعمة للتعاونيات، وفتح نقاش حول أبرز التحديات التي تواجهها، لاسيما في مجالات التنظيم والإنتاج والتسويق، مع التأكيد على ضرورة تعزيز قدراتها بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وتضمن برنامج اللقاء عروضًا ومداخلات أبرزت تجارب ناجحة لعدد من التعاونيات، حيث تم تسليط الضوء على أهمية الابتكار، والتكوين المستمر، واعتماد أساليب التدبير الحديثة، باعتبارها عوامل أساسية لتحقيق الاستدامة والرفع من تنافسية المنتجات والخدمات التعاونية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لمواصلة دعم الحركة التعاونية، وتوسيع برامج المواكبة والتأطير، بما يعزز مساهمة التعاونيات في تحقيق التنمية المحلية المستدامة وترسيخ نموذج اقتصادي قائم على التضامن والإدماج.






















