جدد البطل السابق والمدرب الرياضي عثمان عبلاوي تأكيده على الدور المحوري الذي تضطلع به الرياضة في تأطير الشباب وحمايتهم من مختلف السلوكيات السلبية، معتبراً أن الاستثمار في المجال الرياضي يعد استثماراً في الإنسان وفي مستقبل الأجيال الصاعدة.
وأوضح عبلاوي، في تدوينة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن العمل الرياضي بالنسبة إليه ليس وسيلة لتحقيق الأرباح أو المصالح الضيقة، بل رسالة تربوية واجتماعية متوارثة داخل أسرته، هدفها خدمة شباب الناظور والمساهمة في تكوين جيل متشبع بقيم الانضباط والالتزام والمنافسة الشريفة.
وأكد المدرب الرياضي أن القاعات والأندية الرياضية تشكل فضاءات حقيقية للتربية والتكوين، وتسهم في تعزيز الثقة بالنفس وإبعاد الشباب عن مختلف مظاهر الانحراف والآفات الاجتماعية، مشدداً على أن بناء الإنسان يظل أهم من أي مكاسب مادية ظرفية.
كما أبرز عبلاوي أن التمسك بالأخلاق والمبادئ يمثل أساس النجاح والاستمرارية في المجال الرياضي، معتبراً أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل الحلبات والملاعب، بل مدرسة لترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
واستحضر في هذا السياق التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على أهمية الرياضة كرافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تشكل مرجعاً لكل الفاعلين الرياضيين الساعين إلى المساهمة في بناء مجتمع متوازن وشباب قادر على مواجهة التحديات.
وختم عبلاوي بالتأكيد على مواصلة جهوده في خدمة الرياضة بالناظور والمغرب، والمساهمة في تكوين أبطال المستقبل وترسيخ ثقافة رياضية قائمة على الأخلاق والعطاء والمسؤولية.










