fbpx

البرلماني ابركان يطرق باب وزارة النقل مجدداً للمطالبة بتعزيز الرحلات الجوية ومقصورات النوم بالقطار لفائدة ساكنة الناظور

Lisan Press23 يونيو 2026
البرلماني ابركان يطرق باب وزارة النقل مجدداً للمطالبة بتعزيز الرحلات الجوية ومقصورات النوم بالقطار لفائدة ساكنة الناظور

عاد ملف النقل بإقليم الناظور إلى الواجهة من جديد بعد توجيه النائب البرلماني محمد أبركان، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالين كتابيين إلى وزير النقل واللوجستيك، سلط من خلالهما الضوء على اثنين من أبرز الإكراهات التي تواجه المسافرين بالمنطقة، ويتعلق الأمر بمحدودية الرحلات الجوية المباشرة بين الناظور والرباط، والنقص المسجل في مقصورات النوم بالقطارات الرابطة بين الناظور وباقي مدن المملكة.

وفي سؤال كتابي مؤرخ بـ22 يونيو 2026، دعا أبركان وزارة النقل إلى الرفع من عدد الرحلات الجوية المباشرة بين الناظور والرباط، معتبراً أن وتيرة الرحلات الحالية لا تواكب الطلب المتزايد على هذا الخط الحيوي الذي يشكل شرياناً مهماً للتنقل بين جهة الشرق والعاصمة الإدارية للمملكة.

وأوضح النائب البرلماني أن هذا الخط يكتسي أهمية اقتصادية وإدارية واجتماعية كبيرة، بالنظر إلى حاجيات المواطنين والطلبة ورجال الأعمال والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين، فضلاً عن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يقصدون المنطقة بشكل متواصل.

وفي سياق متصل، كان أبركان قد وجه بتاريخ 5 يناير 2026 سؤالاً كتابياً آخر إلى الوزير نفسه، تناول فيه النقص الحاصل في عدد مقصورات النوم بالقطارات الرابطة بين الناظور وباقي الوجهات الوطنية، خاصة خلال فترات الذروة والعطل والمواسم التي تعرف إقبالاً كبيراً على خدمات النقل السككي.

وأشار إلى أن العديد من المسافرين يجدون صعوبات متكررة في حجز مقاعد بمقصورات النوم رغم قيامهم بالحجز قبل أيام من موعد السفر، وهو ما يعكس، بحسب مضمون السؤال، وجود فجوة بين حجم الطلب والعرض المتوفر من هذا النوع من الخدمات.

ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن إثارة هذين الملفين تحت قبة البرلمان تعكس حجم التحديات التي لا يزال قطاع النقل يواجهها بجهة الشرق، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى وسائل نقل مريحة وفعالة تواكب الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.

كما يرى مهتمون أن تحسين الربط الجوي والسككي بالناظور لم يعد مطلباً فئوياً أو ظرفياً، بل أصبح ضرورة تنموية تفرضها مكانة الإقليم كقطب اقتصادي وسياحي يستقبل سنوياً أعداداً كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إضافة إلى دوره الحيوي في تعزيز الربط بين شرق المملكة وباقي الجهات.

ويبقى الرهان اليوم معقوداً على مدى تفاعل وزارة النقل واللوجستيك مع هذه المطالب، من خلال اتخاذ إجراءات عملية تستجيب لتطلعات الساكنة وتساهم في تحسين جودة خدمات النقل، سواء عبر تعزيز العرض الجوي أو تطوير خدمات النقل السككي بما يتلاءم مع الطلب المتزايد.

البرلماني ابركان يطرق باب وزارة النقل مجدداً للمطالبة بتعزيز الرحلات الجوية ومقصورات النوم بالقطار لفائدة ساكنة الناظور
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة