اختار محمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بإقليم الناظور، أن يرفع سقف التحدي منذ الساعات الأولى لانطلاق الحملة الانتخابية، بعدما افتتح سباقه من تيزطوطين، معقله الانتخابي وعقر داره، في مشهد حمل رسائل سياسية واضحة حول حجم التعبئة والاستعداد لخوض المنافسة.

وبين أبناء منطقته، وفي قلب السوق الأسبوعي بتيزطوطين، ظهر المومني وسط حضور لافت للأنصار والمواطنين، حيث ألقى كلمة تواصلية خاطب من خلالها ساكنة المنطقة، مؤكداً أن حملته لن تكون مجرد جولات انتخابية، بل محطة للتواصل المباشر وطرح الرؤية والأهداف أمام الناخبين.

اختيار تيزطوطين كبداية لم يكن اعتباطياً، فالمومني، الذي راكم تجربة في العمل الجماعي والميداني، أراد أن يبعث من مسقط رأسه رسالة مفادها أن المعركة الانتخابية بالنسبة إليه بدأت من أرضية قوية، وبثقة كبيرة في القواعد والأنصار.

ومنذ اليوم الأول، بدت التعبئة واضحة من خلال حضور الشباب والأنصار، وتوزيع المنشورات، وتنظيم اللقاءات والتواصل المباشر مع المواطنين، في صورة تعكس رغبة واضحة في توسيع الحضور والانتقال بقوة إلى مختلف مناطق إقليم الناظور.

ويدخل المومني هذا الاستحقاق بطموح كبير، مستفيداً من حضوره السياسي والاجتماعي وشبكة من المنتخبين والمساندين، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: المنافسة بقوة على الصدارة وانتزاع أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لدائرة الناظور.
ومن تيزطوطين انطلقت الرسالة الأولى للمومني: الحملة بدأت، التعبئة حاضرة، والطموح كبير… أما الحسم النهائي فسيكون يوم 23 شتنبر، حين تتحدث صناديق الاقتراع.

























