أسدل الستار على الاستحقاق الانتخابي بإعلان النتائج، وانتهت الحسابات السياسية والانتخابية، لكن يوم الاقتراع نفسه كشف عن جانب آخر يستحق التنويه والإشادة، يتعلق بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية لضمان مرور هذا اليوم في أجواء منظمة وآمنة.
ومنذ الساعات الأولى، وقبل فتح مكاتب التصويت، كانت عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة حاضرة في الميدان، في إطار انتشار ومواكبة متواصلة بمحيط مكاتب التصويت ومختلف النقاط التي عرفت كثافة في حركة الناخبين.
وبإقليم الناظور، سجل رجال الأمن الوطني حضورًا ميدانيًا لافتًا، من خلال الانتشار بمختلف المناطق ومواكبة مجريات العملية الانتخابية، إلى جانب عناصر القوات المساعدة التي اضطلعت بدورها بمهام حفظ النظام وتأمين محيط مكاتب التصويت، فضلاً عن الجهود التي بذلها أعوان السلطة في مواكبة مختلف مراحل هذا الاستحقاق.وفي آيت أوريبل، كان حضور الدرك الملكي واضحًا منذ وقت مبكر، واستمر إلى غاية نهاية يوم الاقتراع، مع تدخلات ميدانية لضبط بعض الحالات التي شهدت توترًا أو شغبًا بالقرب من مكاتب التصويت، بما ساهم في الحفاظ على النظام واستمرار العملية في ظروف ملائمة.كما يستحق رجال الدرك الملكي على مستوى إقليم الناظور التنويه، بالنظر إلى طبيعة المهام التي اضطلعوا بها خلال يوم انتخابي عرف حركة مكثفة واستنفارًا ميدانيًا متواصلاً.وقد لا تظهر هذه الجهود في محاضر النتائج أو في الأرقام التي أعلنت عقب إغلاق مكاتب التصويت، لكنها كانت حاضرة في تفاصيل اليوم الانتخابي، منذ لحظات الاستعداد الأولى إلى حين إغلاق المكاتب واستكمال الإجراءات المرتبطة بالعملية.وبهذه المناسبة، تستحق مختلف العناصر التي كانت مجندة في الميدان كلمة شكر وتقدير، وفي مقدمتها رجال الأمن الوطني بالناظور، وعناصر القوات المساعدة، ورجال الدرك الملكي، إلى جانب أعوان السلطة، تقديرًا لما بذلوه من جهود في تأمين هذا الاستحقاق ومواكبة يوم انتخابي طويل.
فالانتخابات انتهت بإعلان النتائج، لكن خلف هذه النتائج كان هناك عمل ميداني متواصل ساهم في تأمين سير العملية، وهي جهود تستحق أن تُذكر وأن تحظى بالتقدير.

















