fbpx

ياسر التزيتي يطلق النار على رئيس غرفة التجارة في تدوينة سياسية تفتح ملف الترحال والولاء في الناظور

Lisan Press28 سبتمبر 2026
ياسر التزيتي يطلق النار على رئيس غرفة التجارة في تدوينة سياسية تفتح ملف الترحال والولاء في الناظور

أعادت تدوينة سياسية نشرها ياسر التزيتي، نائب رئيس جماعة الناظور، إلى الواجهة النقاش حول ما يُوصف محلياً بظاهرة الترحال السياسي وتبدّل المواقف بحسب موازين القوة والمصالح، في مشهد يعكس جانباً من الصراعات السياسية التي تعرفها الساحة المحلية والتموقع للبحث عن المصالح الشخصية وفقط.

التدوينة، التي جاءت بلهجة حادة وإيحاءات سياسية واضحة، انتقدت مسؤولاً منتخباً جهوياً دون أن تسميه بشكل مباشر، متهمةً إياه بأنه ظل لسنوات في موقع المنتقد لفوزي لقجع، قبل أن يتحول اليوم، وفق مضمون التدوينة، إلى السعي وراء لقاءاته وفعاليات حزب الأصالة والمعاصرة والتقرب منه.

ويبدو أن المقصود بالتدوينة هو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق، الذي تؤكد الصفحة الرسمية للغرفة أنه يتولى رئاسة المؤسسة.

وتأتي هذه الخرجة في سياق سياسي تغيرت فيه موازين عدة داخل جهة الشرق، خصوصاً بعد التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة وانخراطه في الحياة السياسية والحملة الانتخابية لسنة 2026. وقد ظهر لقجع خلال لقاءات حزبية بجهة الشرق، من بينها لقاء بالناظور يوم 20 شتنبر، حيث تحدث عن ضرورة عدم تحويل المشاريع والإنجازات إلى مادة للتباهي الحزبي، مؤكداً أن المستفيد منها هو المواطن المغربي.

وبعيداً عن هوية الشخص المعني بالتدوينة، فإن مضمونها يطرح سؤالاً أوسع: هل المواقف السياسية ثابتة ومبنية على قناعات ومبادئ، أم أنها تتغير عندما تتغير موازين النفوذ والمصالح؟

فالترحال السياسي لا يتعلق فقط بالانتقال الرسمي من حزب إلى آخر، وإنما يمتد، في النقاش العمومي، إلى تغيير الخطاب والتحالفات والمواقف بحسب الظروف. وهذا تحديداً ما يجعل مثل هذه التدوينات تثير جدلاً واسعاً، لأنها تضع بعض الفاعلين أمام سؤال محرج: ماذا تغير؟ الموقف أم موازين القوة؟

وفي المقابل، تظل هذه الاتهامات مواقف سياسية صادرة عن صاحب التدوينة ولا تشكل، في حد ذاتها، إثباتاً مستقلاً لوجود ترحال سياسي أو تبدل مواقف بدافع المصلحة الشخصية. كما أن المعني بالأمر يظل من حقه توضيح موقفه والرد على ما ورد في التدوينة.

لكن المؤكد أن النقاش الذي فتحته التدوينة يتجاوز شخصاً بعينه، ليضع ظاهرة سياسية متكررة تحت المجهر: حين تتحول الخصومة إلى تقارب، ويتغير الخطاب بتغير مواقع النفوذ، يصبح الرأي العام أمام سؤال مشروع عن حدود المبدأ وحدود المصلحة في السياسة المحلية.

وفي النهاية، تبقى صناديق الاقتراع والممارسة السياسية الفعلية هي المجال الذي يُفترض أن تُقاس فيه المواقف، بعيداً عن الضجيج والتراشق بين الفاعلين السياسيين. السياسي وتبدّل المواقف بحسب موازين القوة والمصالح، في مشهد يعكس جانباً من الصراعات السياسية التي تعرفها الساحة المحلية.

ياسر التزيتي يطلق النار على رئيس غرفة التجارة في تدوينة سياسية تفتح ملف الترحال والولاء في الناظور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة