خيّم جو من الحزن العميق على أسرة العدالة من القضاء والمحاماة بالناظور، صباح اليوم، خلال إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الشابة اسماء الفزازي، ضحية حادث السير المأساوي يوم امس.
وقد غلبت الدموع على زملائها وزميلاتها، وهم يودّعون فقيدة العدالة في مشهد مؤثر، عكس عمق الصدمة وحجم الخسارة التي خلفها رحيلها المفاجئ في صفوف أسرة محكمة الاستئناف بالناظور وعموم معارفها.
هذا وحضر نظرة الوداع و بتأثر كبير جدا الاستاذ خالد أمعيز الذي لم يتمالك دموعه .ومؤازرا اسرة الشهيدة .
الفقيدة كانت معروفة بحسها المهني وأخلاقها الرفيعة، ما جعل رحيلها يترك جرحاً غائراً في قلوب من اشتغلوا معها أو عرفوها عن قرب.
هذا وتم نقل جثمان الفقيدة الى مسقط رأسها بالحسيمة لتوارى الثرى .




















