كشف تسلسل الأحداث الأخير أن الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، اختار تجاهل الضغوط المحلية ومحاولات التأثير السياسي التي قام بها نائب البرلمان ورئيس جماعة الناظور السابق طارق يحيا، فضلاً عن المستشار البرلماني السابق يحيا يحيا، لمنحهما تزكية الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضحت المصادر أن أحد نواب البرلمان المقربين من طارق حاول نقل رسالة من الأخير إلى نزار بركة لعقد لقاء لمناقشة التزكية، إلا أن الرد الأول كان غامضاً بـ”سأنظر في الأمر”، قبل أن يتم الحسم بعد أسبوع برفض الطلب نهائياً.
ويأتي هذا القرار في وقت لم يحسم فيه حزب الاستقلال بعد أسماء مرشحيه في كل من تاوريرت والناظور، خاصة بعد إعلان عدم ترشح الطيبي، وعدم رضا القيادة المركزية ومفتشية الحزب عن بعض الأسماء الراغبة في الترشح، ومن بينها نائب الطيبي بجماعة زايو، ورئيس جماعة أولاد ستوت، ورئيس جماعة رأس الماء.
هذا الموقف يعكس استمرار المناورات الداخلية للحزب في تحديد التزكيات النهائية، وسط توتر واضح بين القيادات الإقليمية والمركزية.












