غادر مروان غنيمي منصبه كمدير عام منتدب لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، متوجهاً نحو منصب جديد على رأس شركة “INSPORA” المكلفة بتدبير البنيات التحتية الرياضية بجهة الرباط، وذلك بعد فترة أثارت الكثير من الجدل والانتقادات داخل أوساط المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين بإقليم الناظور.
وخلال فترة إشرافه على عدد من الملفات داخل وكالة مارتشيكا، تعرض غنيمي لانتقادات واسعة بسبب ما اعتبره متتبعون “تعثراً واضحاً” في تنزيل عدد من المشاريع الاستثمارية، إلى جانب بطء معالجة الملفات المرتبطة بالمستثمرين، وهو ما خلف حالة من التذمر في الأوساط الاقتصادية المحلية.كما سبق لغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الشرق، إلى جانب عدد من المستثمرين، أن عبرت في أكثر من مناسبة عن استيائها من طريقة تدبير بعض الملفات الاستثمارية، معتبرة أن العراقيل الإدارية وتأخر التفاعل مع المشاريع ساهم في تعطيل فرص اقتصادية مهمة كانت منتظرة بالمنطقة.ويرى متابعون أن مغادرة غنيمي لوكالة مارتشيكا تأتي في ظرفية حساسة، خاصة مع تصاعد المطالب بإعادة تقييم طريقة تدبير المؤسسة لعدد من الأوراش الكبرى المرتبطة بالاستثمار والتنمية السياحية والاقتصادية ببحيرة مارتشيكا، التي ظلت لسنوات تقدم كمشروع استراتيجي لتنمية إقليم الناظور.
ورغم الانتقادات التي رافقت تجربته، أعلن غنيمي عن بداية “تحد جديد” في قطاع البنيات التحتية الرياضية، استعداداً للاستحقاقات الرياضية الكبرى التي ينتظرها المغرب في أفق سنة 2030.










