أطلق عدد من المحامين بهيئة طنجة تحركاً قانونياً على خلفية ما اعتُبر إساءة وتشهيراً طال والدة ناصر الزفزافي، وذلك بعد تداول تدوينات وتصريحات منسوبة للمسمّاة لبنى الجود أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر متابعون أن هذه الخطوة تعكس رفضاً متزايداً لخطابات السب والقذف والتحقير التي أصبحت تنتشر بشكل لافت داخل الفضاء الرقمي، خاصة عندما يتعلق الأمر باستهداف الأمهات والمس بالحياة الخاصة للأشخاص.
وخلفت القضية تفاعلاً كبيراً بين النشطاء والحقوقيين، الذين عبروا عن تضامنهم مع والدة الزفزافي، معتبرين أن اللجوء إلى القضاء يشكل رسالة واضحة مفادها أن كرامة المواطنين ليست مجالاً للتشهير أو تصفية الحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت أصوات حقوقية أن إنصاف والدة الزفزافي لا يرتبط فقط بهذه الواقعة، بل يندرج ضمن ضرورة حماية النساء والأمهات من حملات الإساءة الرقمية، والتصدي لكل أشكال العنف اللفظي والتنمر الإلكتروني.
ويرى متابعون أن هذه القضية أعادت النقاش حول الحاجة إلى ترسيخ ثقافة الاحترام داخل الفضاء الرقمي، وربط حرية التعبير بالمسؤولية القانونية والأخلاقية، بعيداً عن خطاب الكراهية والإهانة الذي بات يثير قلقاً متزايداً داخل المجتمع.










