ارتفعت حصيلة الموقوفين على خلفية الأحداث التي شهدها محيط معبر بني أنصار – مليلية المحتلة إلى 82 شخصًا، وذلك في إطار الأبحاث القضائية المتواصلة التي تباشرها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن التحقيقات تشمل جميع المشتبه في تورطهم في أعمال الشغب والعنف التي رافقت محاولة الاقتحام الجماعي للسياج الحدودي، مع التدقيق في الأدوار الفردية لكل موقوف، وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن تلك الأحداث.
وتتجه الأبحاث، بحسب المعطيات الأولية، إلى ترتيب متابعات جنائية وجنحية في حق عدد من الموقوفين، تشمل أفعالًا من قبيل إلحاق أضرار بالممتلكات العمومية، واستعمال العنف، وعرقلة تدخل القوات العمومية أثناء قيامها بمهامها في حفظ النظام وتأمين الحدود.
وتؤكد هذه التطورات النهج الصارم الذي تعتمده السلطات في مواجهة كل الأفعال التي تمس بالنظام العام أو تستهدف الممتلكات العمومية، مع مواصلة الأبحاث لتحديد جميع المتورطين المحتملين وتقديمهم أمام العدالة وفقًا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

















