يطرح محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية، نفسه كأحد الأسماء التي قد تقلب حسابات السباق الانتخابي بدائرة الناظور، والقراءة الحالية تضعه داخل دائرة المرشحين الأربعة الأكثر حظاً للفوز.
وتُظهر المعطيات المتداولة أن أحزاب البام والاتحاد الاشتراكي تتقدم، إلى حدود اللحظة، في سباق المقاعد الأربعة، غير أن صناديق الاقتراع لا تعترف دائماً بمنطق التوقعات، ولا تُحسم نتائجها فقط بحجم الحزب، بل بقدرة المرشح على تحويل حضوره المحلي إلى أصوات فعلية.
ويملك بودو، في المقابل، هامشاً للمفاجأة، خصوصاً إذا نجح في تعبئة شبكته الانتخابية واستثمار حالة تشتت الأصوات بين المرشحين المنافسين. ففي دائرة متعددة الجماعات بحجم الناظور، قد يكون الفارق بين مرشح وآخر بضعة آلاف أو حتى مئات الأصوات، ما يجعل كل شبكة انتخابية عاملاً حاسماً في تحديد هوية الفائز.
وتبدو المعركة، وفق القراءة الراهنة، محسومة نسبياً لفائدة فوطاط والمومني وأبركان، بينما يظل المقعد الرابع مفتوحاً على أكثر من احتمال بين مرشح الاستقلال وتوحتوح ومحمد بودو، الذي قد ينتقل من خانة المرشح الأقل حظاً إلى خانة مفاجأة السباق إذا نجح في تحقيق اختراق انتخابي حقيقي.
وتبقى كل هذه الحسابات مؤقتة، لأن الحملة الانتخابية وحدها ستكشف حجم التعبئة، وقوة التنظيم، وقدرة كل مرشح على تحويل التعاطف والوعود إلى أصوات داخل صناديق الاقتراع.

















