fbpx

من وراء كارثة مبارة الرجاء ومن المسؤول

بتاريخ 30 أبريل، 2023

رحلت المشجعة الرجاوية “نورة” عن دار الفناء الى دار الحق وخلفت وراءها حزنا عميقا وأسئلة عميقة وجوهرية بخصوص أعمال الشغب خارج ستاد دو نور التي ما فتئت تتكرر من حين لأخر، مخلفة وراءها كوارث ومآسي وعاهات.

ما حدث يوم امس من مظاهر يندى لها الجبين والتي جاءت عقب اشادة دولية بما يقدمه المغرب سواء على مستوى النتائج ” رابع مونديال 2022″ او على مستوى البنية التحتية الرياضية، وجودة الملاعب والتي لاقت عرفانا دوليا وعلى رأسها الفيفا.

وتداول العالم خبر وفاة المشجعة نورة على جنبات مركب محمد الخامس بكثير من الحسرة تعازي على مختلف المستويات، وتأسف المتتبعين لما آلت اليه أعمال الشغب والتدافع بمحيط الملعب والذي زهقت فيه روح الفتاة ذي 29 ربيعا.

وطرح نشطاء في الفضاء الرقمي من جانب من يتحمل المسؤولية في هذه الكارثة البعيدة عن روح الرياضة، حيث تسبب التدافع خارج بوابات المركب الرياضي محمد الخامس قبل مباراة الرجاء والاهلي الى وفاة المشجعة الشابة خلال محاولات الدخول وتزاحم الجماهير في مقابل رشهم بخراطيم المياه.

واللافت في هذه القضية، أنه رغم حصول بعض المشجعين على تذاكر الدخول الى الملعب غير انهم حرموا من حقهم في مقابل دخول أعداد غفيرة، بل الالآف بدون تذاكر، وهو ما نجم عنه اعمال عنف عند البوابات وسادت حالة من الفوضى وتدافع مرعب كان من نتائجه فقدان لروح بريئة في مقتبل العمر.

وفي هذا السياق قال احد الرواد، “لا يمكن ان يكون الملعب ممتلئ بجماهير أكثر من طاقته وفي نفس الوقت يتواجد اعداد كبيرة بتذاكر مؤدى عنها خارج الملعب أوقفوا التلاعبات واحسنوا التنظيم”.

ويتسلل الالآف من المشجعين والمراهقين ممن لا يملكون التذاكر وهواة التسلل في اجواء من الفوضى مقابل اغلاق الابواب على حامل التذاكر في صور بئيسة تسترعي ايجاد حلول بما فيها تخفيضات للولوج وهو واقع مر، لا تعكس طموح المغرب والقفزة النوعية التي شهدها القطاع الرياضي سواء على مستوى النتائج او البنيات التحتية الرياضية والتي تصنف ضمن الرائدة افريقيا.

ولخص من زاوية أخرى احد الرواد مهزله يوم امس “الجمهور ليس له اعتبار ولا اهتمام المسؤولون بدون روح والمنظمون خارج التغطية، وهناك من يقبل الرشاوي ودراهم معدودة وخطة أمنية غير موفقة ليس هناك تنسيق بين المسؤولين”.

والمؤكد في هذه القضية التي شغلت الرأي الوطني وخلقت حالة من الحزن، أن الجميع يتحمل المسؤولية ما وقع، من جمهور يستهويه التسلل والدخول المجاني، ومنظمين تخاذلوا في انجاز مهمة تنظيم الولوج الى الملعب بطريقة سلسة، وهو الأمر الذي عكر صفو الفرجة، وأصبح طعم المباراه مرا وبدون مذاق بفقدان المشجعة نورة.

ولنا في تجربة كأس العالم بقطر 2022 نموذجا يحتدى به في هذا الشأن، لتفادي الكوارث عند بوابات الملاعب بالمغرب، حيث نجحت السلطات في قطر في تدبير عملية الدخول الى الملاعب بشكل سلس يستحيل التسلل الى محيط الملعب والإقتراب اليه بمسافة تزيد عن أكثر من 5 كيلومترات.

لسان تمازيغت

ساكنة حي المستشفى الحسني تلتمس من عامل الإقليم التدخل لرفع الضرر عن طريق تحول لسوق عشوائي

روبورتاج: جماعة بني انصار و حراس مواقف السيارات يوضحون ويردون على اشاعة اداء 10دراهم لدخول شاطئ بوقانا

لسان تيفي

لسان الرأي

نادي القنيطري: العودة إلى الأصول والانتفاضة بعد سنوات من المعاناة

عنوان المقال: الحركة الانتقالية الوطنية للتعليم: هل أصبحت حركة التحاقية؟

الحكومة بين التحديات والإصلاحات: قراءة في الواقع