في إطار المواكبة الدينية للمغاربة المقيمين بالخارج طوال شهر رمضان، سيتم ككل سنة ارسال بعثة من طرف وزارة الأوقاف بعد اقتراحهم من طرف المجالس العلمية المحلية.
وعلى غرار كل سنة تثير الأسماء المقترحة من طرف بعض المجالس العلمية عدة تساؤلات، وتوجه تهم مباشرة الى رؤساء المجالس ومقربيه بالتعيين عن طريق المحسوبية والزبونية وبعض الشبهات الأخرى، وليس باعتماد الكفاءة.
وكشفت مصادر متواترة ان ما قام به المجلس العلمي المحلي بالناظور هذا العام فضيحة من العيار الثقيب بعد إقترحه لشخص غير مؤهل لإمامة المصلين في صلاة التراويح بالديار الإسبانية .
وتفيد المصادر ذاته ان الشخص المقترح غير حافظ للقران الكريم، ولا يتوفر حتى على الشهادة الإبتدائية، ولا ينتمي لسلك الأئمة والمؤذنين بالمغرب ، ولم يسبق له أن قام بمهمة أداء التراويح بالمساجد إطلاقا. فكيف سينجح في مهمته؟ وكيف له ان ينصح ويوجه ابناء الجالية الى سنة المصطفى في وسط كثرت فيه المذاهب و السبل.
وعليه وجب فتح تحقيق في الموضوع، على غرار ما وقع بالمجلس العلمي بسلا مؤخرا ومعاقبة المستهترين.









