تبرأ عدد من قادة ونشطاء حراك الريف من شخص يقدمه الإعلام الجزائري باعتباره “متحدثًا باسم الريفيين”، مؤكدين أن هذا الشخص لا يمثل الحراك ولا سكان الريف ، وأن ظهوره الإعلامي يدخل في إطار محاولات مفضوحة لضرب الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وفي تدوينات وتصريحات متفرقة، عبّر نشطاء بارزون في حراك الريف عن رفضهم التام لاستغلال قضيتهم الاجتماعية من طرف جهات خارجية لأغراض سياسية، مشددين على أن حراك الريف كان ولا يزال حراكًا شعبيًا سلميًا بمطالب اجتماعية واقتصادية واضحة، بعيدة كل البعد عن أي أجندات انفصالية أو خارجية .واعتبر النشطاء أن نظام الكابرنات يوظف ورقة “الريف” في إطار حربه الإعلامية ضد المغرب، عبر استغلال أشخاص لا صلة لهم بالحراك الحقيقي، ولا يتمتعون بأية شرعية تمثيلية، مشددين على أن هذه الأساليب لن تنطلي على الرأي العام المغربي، ولا على أبناء الريف المعروفين بوطنيتهم وارتباطهم العميق بوحدة الوطن من السعيدية الى لكويرة .
ويأتي هذا التوضيح في ظل تصاعد الحرب الإعلامية التي يشنها الإعلام الرسمي الجزائري ضد المغرب، في محاولة للتشويش على الاستقرار الداخلي وتغذية النزعات الانفصالية، وهي محاولات لطالما باءت بالفشل أمام التحام الشعب المغربي حول ثوابته الوطنية و كذالك لتلضليل الرأي العام الجزائري الذي يعيش ازمات اجتماعية كبرى.










