كشفت عائلة تقطن بمدينة أزغنغان عن تفاصيل صادمة بشأن ما وصفته بـ”الاستغلال غير القانوني” لمرآب في ملكيتها من طرف رئيس جمعية، دام لسنوات طويلة دون أداء واجبات الكراء، قبل أن يتم استرجاعه قضائيًا بعد مسار تقاضٍ شاق.
وقالت العائلة، في تصريحات متطابقة، إن المعني بالأمر استغل المرآب كمقر لجمعيته لعدة سنوات، دون أي سند قانوني أو عقد كراء، ورفض طيلة تلك المدة أداء الواجبات المالية المستحقة، مما اضطر الأسرة إلى اللجوء إلى القضاء.وبعد سنوات من التقاضي، أصدرت المحكمة حكمًا بالإفراغ لفائدة العائلة المالكة، تم تنفيذه مؤخرًا. غير أن المفاجأة الكبرى، حسب ما أفادت به الأسرة، هي اكتشاف حجم الأضرار التي لحقت بالمرآب بعد الإفراغ.
ووفق رواية أفراد العائلة، فإن المعني بالأمر تعمد تخريب مجموعة من الجدران والدعامات الإسمنتية الأساسية داخل المرآب، مما تسبب في تشققات خطيرة واهتزازات بنيوية، قد تُهدد سلامة العمارة بأكملها، وهو ما تؤكده تقارير تقنية أولية بحسب قولهم.
وتطالب الأسرة الجهات المختصة، وعلى رأسها النيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل في هذه الأفعال التي تُشكل جرائم خطيرة بمقتضى القانون الجنائي، وتُهدد حياة العشرات من السكان، داعية أيضًا السلطات المحلية إلى التدخل الهندسي العاجل لمعاينة الوضع واتخاذ التدابير الاحترازية.



















