ردّ أحد أفراد الجالية المغربية بالخارج على الاتهامات التي وُجّهت له يوم امس ، والتي زعمت أنه تسبب في إلحاق الضرر بمقبرة جماعية ببني سيدال أثناء إشرافه على حملة تنظيف تطوعية.
وأوضح المتحدث في تصريحه أن ما قام به لا يعدو أن يكون مبادرة إنسانية هدفها تنظيف المقبرة وصون حرمتها بعد أن تراكمت بها الأوساخ والأعشاب الكثيفة، مؤكدًا أنه لم يُقدِم على أي فعل من شأنه المساس بحرمة القبور أو الإضرار بها.
وأضاف أن هذه الحملة تمت بنية صافية وبتنسيق مع بعض أبناء المنطقة، داعيًا إلى تحري الدقة قبل إطلاق الاتهامات، واحترام جهود المتطوعين الذين يسعون للحفاظ على نظافة المقابر وصورتها اللائقة.













