قضت المحكمة المختصة بإدانة الفنان رفيق ب المعروف ب “فافي” بشهر واحد حبسا نافذاً، على خلفية قضية تتعلق بعدم أداء مستحقات مؤخر الصداق لطليقته ،الفنانة سيليا ، في تطور جديد يعيد اسمه إلى واجهة الأخبار، لكن هذه المرة من بوابة القضاء بدل الساحة الفنية.
وجاء هذا الحكم بعد متابعة قضائية إثر شكاية مرتبطة بالإخلال بالالتزامات المالية المترتبة بمؤخر الصداق لطليقته “سيليا” ، وهو ما يعتبره القانون المغربي تقصيراً يستوجب المساءلة، خاصة في ظل ما يترتب عنه من آثار اجتماعية تمس بحقوق الأطراف المعنية.
القضية أثارت تفاعلاً واسعاً، حيث يرى متتبعون أن الحكم يعكس صرامة القضاء في التعامل مع ملفات الطلاق ، باعتبارها حقاً قانونياً لا يقبل التهاون، ولكن قضاء عقوبة سجنية بدون ارتكاب جريمة يعد انتهاكا لحقوب الانسان في حالة عجز المدان على الاداء .
ويأتي هذا المستجد بعد فترة من الجدل الذي رافق الحياة الشخصية للفنان ، لتتحول الأزمة من خلافات أسرية إلى ملف قضائي انتهى بحكم نافذ، يسلط الضوء مجدداً على حساسية قضايا النفقة داخل المجتمع.
وأفادت مصادرنا انه وبالرغم من تدخلات المعارف و طلب التنازل من الفنانو سليا .الاخيرة رفضت جملة وتفصيلا .ويبقى حق الرد مكفول للفنانة













