لقي رجل في عقده الرابع، ينحدر من مدينة آسفي، مصرعه في حادثة سير مروعة، أثناء توجهه في الساعات الأولى من فجر يوم الأحد إلى مقر عمله بمصنع «آليون» بمنطقة أمجاو، في فاجعة جديدة أعادت إلى الواجهة خطورة الطريق وغياب شروط السلامة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني، على أن يتم ترحيلها يوم غد إلى مسقط رأسه بآسفي، وسط أجواء من الحزن والأسى في صفوف معارفه وزملائه في العمل.
وفي أعقاب الحادث، فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، في وقت تتزايد فيه الأصوات الغاضبة من ساكنة دار الكبداني وأمجاو، التي حمّلت الجهات المسؤولة مسؤولية تكرار هذه المآسي.
وأكدت الساكنة أن الطريق المذكور يشهد حوادث متكررة، خاصة خلال الفترة الفجرية، بسبب غياب الإنارة العمومية وسوء البنية الطرقية، مطالبة بتدخل عاجل لتأهيل المقطع الطرقي وتزويده بعلامات التشوير والإنارة، قبل أن يواصل حصد أرواح أبرياء خرجوا بحثاً عن قوت يومهم ولم يعودوا.









