تعيش دوائر حزب الاستقلال بإقليم الناظور على وقع حركية سياسية مكثفة، في ظل ترقب لحسم تزكية الحزب للانتخابات المقبلة، وسط مشاورات ولقاءات وُصفت بالحاسمة بين قيادات محلية وجهوية، قبل القرار النهائي للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة.
وبحسب معطيات متقاطعة من داخل التنظيم الحزبي، فإن أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة هو القيادي المحلي مجعيط، الذي شارك مؤخراً في لقاءات سياسية إلى جانب مسؤولين حزبيين، من بينهم حجيرة، في إطار سلسلة مشاورات تمهيدية.وتشير نفس المصادر إلى أن اجتماعاً وُصف بـ”الحاسم” يُرتقب عقده مع القيادة الوطنية للحزب، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على هوية مرشح “الميزان” بالإقليم، في سياق صراع هادئ لكنه محتدم بين عدة تيارات داخلية.في المقابل، تتحدث مصادر حزبية عن طرح آخر داخل الكواليس، يقضي بإمكانية تنازل الطيبي عن التزكية لفائدة مجعيط، غير أن هذا السيناريو، وفق المعطيات المتداولة، يرتبط بشروط سياسية داخلية، من بينها دعم ترشيح نجلة الطيبي على رأس اللائحة الجهوية الخاصة بالنساء، في حال تمت المصادقة على هذا التوجه.كما يبرز اسم التومي، وهو إطار تربوي سابق ورئيس جماعة أولاد ستوت، كأحد المنافسين المحتملين على التزكية، مستنداً إلى مسار تنظيمي داخل الحزب، إضافة إلى ما يصفه مقربون منه بدعم بعض الفاعلين المحليين، من بينهم نواب داخل مجلس زايو، محسوبون على تيار الطيبي.وفي سياق متصل، تفيد مصادر مطلعة أن التنظيمات الموازية للحزب والمفتشية الإقليمية تتجه نحو دعم خيار التجديد وضمان الرهان الانتخابي، مع ترجيح كفة مرشح قادر على الحفاظ على المقعد البرلماني للحزب بالإقليم، في انسجام مع توجهات القيادة الوطنية.
وبين حسابات التوازنات الداخلية، وضغط الرهانات الانتخابية، يبقى قرار التزكية النهائية بيد القيادة الوطنية لـ حزب الاستقلال، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات أو الأيام المقبلة من حسم قد يعيد رسم خريطة التمثيلية السياسية بالإقليم.















