حقق نادي إنجازاً تاريخياً بعودته الرسمية إلى منافسات لموسم 2026-2027، بعد غياب دام 21 عاماً، في موسم استثنائي حمل بصمة مغربية واضحة داخل الملاعب الإسبانية.
وجاء هذا التأهل التاريخي بفضل الأداء الكبير الذي قدمه النجمان المغربيان و، اللذان كانا من أبرز عناصر الفريق طوال الموسم.
وتمكن الزلزولي من خطف الأنظار بمهاراته الفنية العالية ومراوغاته الحاسمة، إضافة إلى مساهمته في تسجيل وصناعة أهداف مؤثرة في مباريات مفصلية، ليصبح واحداً من الأسماء المحبوبة لدى جماهير بيتيس.
في المقابل، قدم أمرابط موسماً قوياً في خط الوسط، حيث لعب دوراً محورياً في تحقيق التوازن الدفاعي والضغط على الخصوم، بفضل قتاليته الكبيرة وخبرته، ما جعله أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة الفريق الأندلسي.
وعاشت جماهير ملعب “بينيتو فيامارين” ليلة استثنائية احتفالاً بالعودة إلى المسابقة الأوروبية الأغلى، وسط إشادة واسعة بالدور الكبير الذي لعبه “أسود الأطلس” في هذا الإنجاز التاريخي.
وبات الحضور المغربي في الملاعب الأوروبية يفرض نفسه بقوة، بعدما أصبح اللاعب المغربي عنصراً مؤثراً في أكبر الأندية والدوريات، مؤكداً المكانة المتصاعدة لكرة القدم المغربية على الساحة الدولية.












