fbpx

الحركة الشعبية تراهن على محمد بودو وحسن بورجل و دعم سليمان حوليش لخوض غمار الانتخابات التشريعية

Lisan Press11 سبتمبر 2026
Screenshot
Screenshot

مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، تدخل حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية للناظور غمار المنافسة بلائحة يقودها رجل المال والأعمال محمد بودو، إلى جانب حسن بورجل، ابن الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنحدر من قرية أركمان، وكذا دعم البرلماني السابق سليمان حوليش لوكيلة اللائحة الجهوية للحركة الشعبية في رهان على تقديم أسماء تحمل تصورات جديدة للعمل السياسي والبرلماني.

وتقدم اللائحة نفسها للناخبين باعتبارها فريقاً يسعى إلى القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، مع التركيز على ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم الاستثمار، وتحسين الخدمات الأساسية، والدفاع عن مصالح الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.

ويأتي ترشيح محمد بودو في موقع وكيل اللائحة ليعكس رغبة الحركة الشعبية في تقديم شخصية لها حضور في المجال الاقتصادي والأعمال، مع جعل التجربة العملية والقدرة على التواصل مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين جزءاً من تصورها لخدمة قضايا الناظور.

أما حسن بورجل، وصيف اللائحة، فيمثل حضوراً مرتبطاً بأبناء الجالية المغربية بالخارج، فضلاً عن انتمائه إلى قرية أركمان، وهو ما يمنح اللائحة بعداً يراهن على ربط قضايا المنطقة بانتظارات مغاربة العالم، خاصة في ما يتعلق بالاستثمار والتنمية وخلق فرص جديدة للشباب.

وتؤكد الحركة الشعبية، مع بداية الحملة، أن معركتها الانتخابية لن تقتصر على تقديم المرشحين، بل ستقوم كذلك على عرض برنامجها والتزاماتها أمام ساكنة الإقليم، وفتح نقاش حول الأولويات الحقيقية للناظور، بعيداً عن الخطابات العامة.

وتدعو اللائحة الناخبين إلى متابعة برنامجها ومقترحاتها خلال الحملة الانتخابية، واختيار من يمثلهم داخل البرلمان على أساس الكفاءة والقدرة على الترافع عن قضايا الإقليم، في أفق بناء مرحلة جديدة من العمل السياسي قوامها القرب والإنصات والمسؤولية.

Screenshot
Screenshot
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة