في أعقاب استوزار مديحة الفتاحي، يبرز اسم البرلماني عن إقليم الدريوش، عبد المنعم، ضمن الأسماء المتداولة لتولي رئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية وقرار قيادة حزب الاستقلال بشأن تدبير المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الفريق النيابي، بما يضمن استمرارية العمل البرلماني وتعزيز التنسيق بين مكوناته، خاصة في ظل الرهانات السياسية والتشريعية المطروحة خلال المرحلة المقبلة.
ومن المرتقب أن تحسم قيادة الحزب وهياكله المعنية في هوية الرئيس الجديد للفريق، وفق المساطر التنظيمية المعتمدة، بينما يظل اسم عبد المنعم من بين الأسماء المطروحة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي.
















