fbpx

فيديو مؤثر جدا!!!قضية مقتل امرأة بتمسمان تعود إلى الواجهة بعد 11 سنة من المسار القضائي

Lisan Press26 أكتوبر 2026

عادت قضية وفاة امرأة عُثر على جثتها داخل مسكنها بقبيلة أجدير تمسمان، بإقليم الدريوش، إلى واجهة النقاش المحلي، بعدما امتد مسارها القضائي لنحو أحد عشر عاماً، قبل أن تنتهي بصدور أحكام بالبراءة في حق المشتبه فيهم، وفق المعطيات المتوفرة بشأن الملف.

وأعادت هذه التطورات فتح جرح قديم لدى أبناء الراحلة، الذين يطالبون بكشف الحقيقة كاملة وإنصافهم، معبرين عن تساؤلاتهم بشأن مآل القضية والأسس التي استندت إليها الأحكام الصادرة، خصوصاً في ظل ما يروج بشأن إحالة الملف سابقاً على محكمة النقض التي قررت إرجاعه لتعميق البحث.

وتكتسي القضية حساسية خاصة بالنظر إلى طول المدة التي استغرقها المسار القضائي، وما خلفه ذلك من انتظار لدى أسرة الراحلة، التي لا تزال تتطلع إلى أجوبة واضحة بشأن ملابسات وفاة والدتهم، وما إذا كانت جميع جوانب القضية قد خضعت للبحث والتدقيق اللازمين.

وفي المقابل، يظل احترام الأحكام القضائية وقرينة البراءة من المبادئ الأساسية التي يتعين استحضارها عند تناول مثل هذه الملفات، فيما تبقى المطالبة بتوضيح المسار القضائي وفهم مآلاته من حق الأسرة، في حدود ما يسمح به القانون، ودون المساس باستقلال القضاء أو التشكيك في قراراته دون سند.

وتطرح هذه القضية، التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي بتمسمان، أسئلة بشأن تفاصيل المسار القضائي، وطبيعة الإجراءات التي أعقبت قرار محكمة النقض بإرجاع الملف لتعميق البحث، ومدى ارتباط ذلك بالأحكام التي صدرت لاحقاً، وهي نقاط يستدعي توضيحها الرجوع إلى القرارات القضائية والوثائق الرسمية ذات الصلة.

وبين ألم الفقد وانتظار الأجوبة، يواصل أبناء الراحلة المطالبة بالإنصاف وكشف الحقيقة، في قضية تؤكد أن التواصل الواضح بشأن المسارات القضائية، في إطار القانون واحترام سرية الإجراءات عند الاقتضاء، يظل عاملاً أساسياً لتعزيز الثقة في العدالة وطمأنة الأسر المعنية.

فبعد أحد عشر عاماً من الانتظار، يبقى السؤال الذي يشغل أبناء الراحلة والرأي العام المحلي: ما الذي تكشفه الوثائق والقرارات القضائية عن المسار الكامل لهذه القضية؟

فيديو مؤثر جدا!!!قضية مقتل امرأة بتمسمان تعود إلى الواجهة بعد 11 سنة من المسار القضائي
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة