في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت العناصر الأمنية بمدينة سيدي إفني، خلال عملية نوعية، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها طنًا و922 كيلوغرامًا.
العملية الأمنية، التي نُفذت بتنسيق محكم مع السلطات المختصة، جاءت بناءً على معلومات دقيقة مكنت من رصد الشحنة المحظورة قبل تهريبها، حيث تم حجز الكمية المعدة للنقل، والتي كانت مخبأة بإحكام بغرض التمويه عن أعين الأجهزة الأمنية.كما أسفرت العملية عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد الامتدادات المحلية والدولية لهذه الشبكة.
وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى نجاعة ويقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود، في إطار مقاربة استباقية ترتكز على التنسيق والتتبع الدقيق لحركات التهريب.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يواصل تعزيز جهوده في مكافحة المخدرات، من خلال تعزيز المراقبة الحدودية، وتكثيف الضربات الاستباقية ضد الشبكات المتورطة في هذه الأنشطة الإجرامية.










