تعرف مدينة زايو نقاشاً محلياً متصاعداً عقب تداول معطيات بشأن طريقة تدبير المقابر، خاصة بعد الحديث عن تسجيل خصاص في بعض مستلزمات الدفن خلال إحدى الحالات، وهو ما أثار استياءً لدى عدد من المواطنين.
القضية، التي لامست جانباً حساساً يرتبط بكرامة الموتى ومشاعر ذويهم، أعادت إلى الواجهة أسئلة مرتبطة بتدبير هذا المرفق العمومي، من قبيل: من يتحمل مسؤولية ضمان توفر المستلزمات بشكل دائم؟ وكيف يُصرف الدعم المخصص للمقابر؟ وما هي آليات المراقبة المعتمدة؟ورغم الجدل الواسع، لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من الجهات المعنية، الأمر الذي فتح المجال أمام التأويلات وأضعف منسوب الثقة لدى الرأي العام المحلي.
ويجمع متتبعون على أن إصدار بلاغ توضيحي كفيل بوضع حد للنقاش الدائر، وتكريس مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمرفق يمس كرامة الإنسان في آخر لحظات وداعه.ويبقى انتظار الساكنة معلقاً على توضيح رسمي يحدد المسؤوليات ويضمن عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً.















