في إطار تنوير الرأي العام المحلي ووضع حد لحالة الجدل التي رافقت مشروع ملعب الناظور، تتجه المعطيات المؤكدة إلى أن هذا المرفق الرياضي المرتقب سيُنجز داخل المجال الحضري للمدينة، في موقع استراتيجي يبعد أقل من كيلومترين عن بحيرة بحيرة مارتشيكا، ما يمنحه بعداً جمالياً وتنموياً استثنائياً.
الموقع الجغرافي المختار لا يكتفي بقربه من أحد أبرز المؤهلات الطبيعية بالإقليم، بل يتميز أيضاً بسهولة الولوج إليه عبر المحاور الطرقية الرئيسية، الأمر الذي سيعزز من انفتاحه على مختلف أحياء المدينة والجماعات المجاورة، ويجعله نقطة جذب رياضية واقتصادية في آن واحد.
أما من حيث التصميم، فتشير المعطيات إلى اعتماد تصور معماري عصري وأنيق، يراعي المعايير الحديثة المعتمدة في إنجاز الملاعب الرياضية، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية، أو شروط السلامة، أو جودة المرافق الملحقة. ويتوقع أن يشكل الملعب إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بإقليم الناظور، ويضع المدينة على مسار احتضان تظاهرات كروية ورياضية كبرى.
ويراهن الفاعلون المحليون على أن يتجاوز المشروع بعده الرياضي ليصبح رافعة تنموية حقيقية، من خلال تحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وتنشيط الحركة التجارية والخدماتية بالمنطقة المحيطة به.
وبين رهانات التنمية وانتظارات الساكنة، يبقى الأمل معقوداً على إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ وفق آجال واضحة ومعايير شفافة، بما يعزز ثقة المواطنين ويجعل من الملعب فضاءً جامعاً يليق بصورة الناظور ومكانتها المتنامية.












