لفظت أمواج البحر، عصر اليوم الاثنين 02 مارس، جثة شاب في العشرينيات من عمره بشاطئ مليلية، في حادث استنفر مختلف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية، يُرجَّح أن الهالك لقي مصرعه غرقاً بعد محاولة للهجرة سباحةً نحو الضفة المقابلة، في ظروف لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق. وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت الجهات المعنية تحرياتها لتحديد الهوية الكاملة للضحية وكشف ملابسات الواقعة.
الحادث يعيد إلى الواجهة مخاطر محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، خاصة في ظل تقلبات الأحوال الجوية وخطورة التيارات البحرية.












