أوضحت اللجنة المكلفة بتسيير مسجد بلال بحي أولاد ميمون، بخصوص الجدل الذي أثير حول إغلاق الجناح المخصص للنساء، أن الأمر لا يتعلق بقرار صادر عن الجمعية أو إدارة المسجد، وإنما بمبادرة من بعض النساء المصليات أنفسهن.
وأفادت اللجنة أن عدداً من المرتفقات قمن بإغلاق الباب من الداخل بدافع الحرص على أمن وسلامة أطفالهن، خاصة في ظل الأخبار المتداولة مؤخراً حول حالات اختطاف أطفال بعدد من المدن المغربية، إضافة إلى محاولات سُجلت ببعض الجماعات التابعة لإقليمي الناظور والدريوش، وهو ما دفع بعض النساء إلى اتخاذ هذا الإجراء الاحترازي.
وأكدت الجمعية أن النساء اللواتي قدمن إلى المسجد في وقت متأخر وجدن الباب مغلقاً، في وقت كان فيه مقدم المسجد يؤدي الصلاة، ما حال دون التدخل الفوري لفتح الباب.
وشددت اللجنة على أن المسجد يظل مفتوحاً في وجه جميع المصلين والمصليات، مؤكدة أن ما وقع كان إجراءً ظرفياً اتخذته بعض المرتفقات بدافع الاحتياط، وليس قراراً رسمياً يقضي بإغلاق الجناح المخصص للنساء.














