محمد أمين
عثر عدد من المواطنين، على بقايا رؤوس يُرجح أنها تعود لفصيلة “الحمير”، مرمية داخل حاوية للأزبال بمدينة المحمدية، في واقعة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول مصدرها والجهات المحتملة التي تقف وراءها.
وحسب معطيات متطابقة، فقد استنفرت هذه الواقعة مختلف المصالح الأمنية، حيث انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان فور إشعارها، وجرى فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الحادث وكشف كافة الظروف المرتبطة به.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاوف مرتبطة بسلامة المواد الغذائية المعروضة للاستهلاك، خاصة في ظل تسجيل حالات سابقة مماثلة بجهة الدار البيضاء-سطات، حيث تم العثور على بقايا حيوانات مسلوخة، مع الاشتباه في ترويج لحومها بطرق غير قانونية، خصوصًا عبر بعض باعة المأكولات الخفيفة.
وتتواصل الأبحاث للكشف عن حقيقة هذه الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.










