في أعقاب الهزيمة القاسية التي مُني بها فريق الفتح الناظوري على أرضه وأمام جماهيره ضد جمعية المنصورية، والتي زادت من تعقيد وضعيته خلال مرحلة دقيقة من الموسم، توصل الموقع بسيل من الاتصالات والرسائل من جماهير فتحية غيورة، طالبت بنشر ملتمس عاجل موجه إلى الجهات المعنية.
هذه التفاعلات عبّرت عن حالة من القلق والاستياء وسط أنصار الفريق، الذين يرون أن النادي يمر بظرفية حرجة تستدعي تضافر الجهود وتوحيد الصفوف، بدل اتخاذ قرارات من شأنها تأزيم الوضع أكثر.
وفي هذا الإطار، دعت الجماهير الفتحية المسؤولين والسلطات المختصة، بما فيها الأجهزة الأمنية، إلى رفع أي قرار منع أو تضييق يطال أحد أبرز رموز المدرجات، ويتعلق الأمر بالمشجع آمين، المعروف بلقب “التيبورو”، والذي ظل لسنوات من أبرز قادة التشجيع وأحد الوجوه المؤثرة في دعم الفريق.
وأكدت الجماهير أن غياب “التيبورو” في هذه المرحلة الحساسة له تأثير واضح على الأجواء داخل المدرجات، وعلى الحافز المعنوي للاعبين، معتبرة أن عودته من شأنها إعادة الدينامية والحماس إلى محيط الفريق.
كما شدد أصحاب الملتمس على أن مطلبهم يندرج في إطار الدفاع عن مصلحة النادي واستقراره، داعين إلى اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الحوار والتفهم، بما يضمن عودة الأجواء الطبيعية ويخدم مصلحة الفريق وجماهيره.
ويبقى الرهان اليوم على تفاعل الجهات المعنية مع هذه الدعوات، لإيجاد حلول متوازنة تعيد الاستقرار لـالفتح الناظوري وتمنحه دفعة معنوية في ما تبقى من مشواره هذا الموسم.












