وجّه يحيى يحيى، الرئيس الأسبق لجماعة بني أنصار، نداءً إلى الساكنة والفعاليات المدنية وإلى وزارة الداخلية، دعا فيه إلى مراجعة قرار ضمّ فرخانة إلى بني أنصار سنة 2009، وإعادة الوضع الإداري إلى ما كان عليه سابقًا.
وأوضح أن مبادرته تستند إلى اعتبارات تاريخية وجغرافية وتنموية، مؤكدًا أن تجربة السنوات الماضية أظهرت محدودية أثر قرار الإلحاق على مستوى تحقيق العدالة المجالية، سواء في بني أنصار أو فرخانة، التي لم تستفد – حسب قوله – بالشكل الكافي من التأهيل والبنيات الأساسية.
واقترح إطلاق مبادرة تحت شعار “2 أفضل من 1” تقوم على فصل الجماعتين لتمكين كل منهما من تدبير شؤونها ومواردها بشكل مستقل، بما يضمن تحديدًا أدق لأولويات التنمية. كما اعتبر أن إغلاق الحدود مع مليلية غيّر المعطيات الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، ما يستدعي إعادة تقييم التقطيع الترابي بما يخدم تنمية متوازنة وعادلة.

















