بدأت ملامح الحراك السياسي بإقليم الناظور تتضح مبكراً مع إعلان عمر العزوزي استعداده لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس طموحه لتعزيز حضوره السياسي ونقل قضايا الإقليم إلى المؤسسة التشريعية.
ويستند العزوزي في هذا التوجه إلى النتائج التي حققها خلال الاستحقاقات الجماعية الأخيرة، حيث تمكن من بناء قاعدة دعم محلية بفضل حضوره الميداني وتواصله المباشر مع الساكنة، ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل المشهد السياسي المحلي.
ويرى متابعون أن دخول العزوزي المبكر إلى سباق التشريعيات يعكس رغبة في تقديم خطاب سياسي يقوم على القرب من المواطن والترافع عن الملفات التنموية للناظور، خاصة المرتبطة بالتشغيل والبنيات التحتية والخدمات العمومية.
ومن المرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة حركية سياسية متزايدة بالإقليم، في ظل استعداد مختلف الفاعلين والأحزاب للدخول في حسابات الانتخابات المقبلة، التي ينتظر أن تحمل تنافساً قوياً على المقاعد البرلمانية.
ويحضى العزوزي بدعم من شخصيات سياسية و رجال أعمال و فعاليات رياضية بالاقليم خصوصا مع تقظم سن المنافسين .

















