تفاجأت ساكنة حي أولاد ميمون بقرار إغلاق الجناح المخصص للنساء داخل مسجد بلال قبيل صلاة العشاء ليوم الخميس 05مارس الجاري، وهو القرار الذي اتخذته الجمعية المكلفة بتسيير شؤون المسجد، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف عدد من النسوة والمرتفقين وساكنة الحي، خاصة مع تزامنه مع شهر رمضان الذي يشهد إقبالاً كبيراً على أداء الصلوات وصلاة التراويح.
وحسب إفادات متطابقة من الساكنة، فقد فوجئت العشرات من النساء عند توجههن إلى المسجد لأداء الصلاة بكون الباب المؤدي إلى الجناح المخصص لهن مغلقاً، دون تقديم توضيحات كافية حول أسباب هذا القرار، الأمر الذي خلف حالة من الامتعاض والتساؤلات حول الجهة التي اتخذت هذا الإجراء ومدى قانونيته.
وأكد عدد من سكان الحي أن مسجد الحي يشكل فضاءً روحياً مشتركاً لجميع المصلين، رجالاً ونساءً، خصوصاً خلال شهر رمضان، معتبرين أن إغلاق جناح النساء يحرم فئة مهمة من أداء الشعائر الدينية في ظروف مناسبة، ويطرح تساؤلات حول احترام مبدأ الولوج المتكافئ لدور العبادة.
وطالبت الساكنة والمرتفقات من النساء بضرورة تدخل الجهات الوصية، وعلى رأسها مندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، من أجل توضيح ملابسات هذا القرار والعمل على إيجاد حل يضمن فتح الجناح المخصص للنساء وتمكينهن من أداء الصلوات في ظروف ملائمة، بما يحفظ حرمة المسجد ويستجيب لانتظارات ساكنة الحي.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مثل هذه القرارات ينبغي أن تتم في إطار التنسيق مع الجهات المختصة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتدبير فضاءات دينية تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المصلين، وهو ما يستدعي توضيحاً رسمياً يبدد حالة الجدل التي خلفها هذا الإجراء بين سكان الحي.















