تتواصل بمدينة الناظور آخر الاستعدادات التنظيمية لعقد اللقاء التواصلي الذي ينظمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، مساء يوم الجمعة 26 يونيو 2026 بالمركب الثقافي، تحت شعار “معاً من أجل مشاركة سياسية فعالة وتنمية مستدامة”، بحضور الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، وإشراف المنسق الإقليمي للحزب بإقليم الناظور، المستشار الجماعي والشخصية الرياضية المعروفة عمر العزوزي.
وحسب معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فقد استكملت مختلف الترتيبات اللوجستية والتنظيمية لإنجاح هذا الموعد السياسي، الذي ينتظر أن يعرف حضوراً وازناً لمناضلات ومناضلي الحزب، إلى جانب عدد من المنتخبين والأطر والكفاءات وفعاليات المجتمع المدني، في إطار الدينامية الجديدة التي يسعى الحزب إلى ترسيخها بالإقليم.
ويكتسي هذا اللقاء أهمية خاصة، ليس فقط لكونه محطة تنظيمية للتواصل مع القواعد الحزبية، بل أيضاً لكونه يأتي في سياق سياسي يسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حديث متزايد عن استعداد المنسق الإقليمي للحزب، عمر العزوزي، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة يرى متابعون أنها تعكس رغبة الحزب في الدفع بوجوه محلية تحظى بحضور ميداني وعلاقات واسعة داخل النسيج الجمعوي والرياضي والاجتماعي بالإقليم.
ويحظى العزوزي، وفق متابعين للشأن المحلي، بدعم عدد من الفعاليات الناظورية التي ترى في ترشيحه فرصة لتقديم خطاب سياسي قريب من هموم المواطنين، خاصة في ظل ما راكمه من تجربة في تدبير الشأن المحلي، إلى جانب حضوره في المجال الرياضي والجمعوي، وهو ما يمنحه قاعدة تواصل مع مختلف الفئات.
ومن المرتقب أن يشكل لقاء الجمعة مناسبة لاستعراض رؤية الحزب بشأن التنمية المحلية، ومناقشة رهانات المرحلة المقبلة، وتعزيز انخراط الشباب والنساء في العمل السياسي، فضلاً عن فتح نقاش حول القضايا التي تهم إقليم الناظور، وعلى رأسها التشغيل، والاستثمار، والبنيات التحتية، وتحسين الخدمات العمومية.
ويرى متابعون أن نجاح هذا اللقاء من حيث الحضور والتنظيم قد يشكل مؤشراً على بداية مرحلة جديدة للحركة الديمقراطية الاجتماعية بإقليم الناظور، في وقت تتسابق فيه الأحزاب السياسية إلى إعادة ترتيب صفوفها واستقطاب كفاءات ووجوه قادرة على خوض غمار الاستحقاقات المقبلة بثقة وتنافسية.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الرسائل السياسية التي سيحملها لقاء الجمعة، وما إذا كان سيعرف الإعلان عن ملامح المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالاستعدادات الانتخابية والرهانات التنظيمية للحزب بالإقليم.















