fbpx

بودو يشدّ الرحال إلى الرباط بمعية حوليش.. تسليم التزكيات تفتح رسمياً معركة المقاعد الأربعة بالناظور

Lisan Press25 أغسطس 2026
بودو يشدّ الرحال إلى الرباط بمعية حوليش.. تسليم التزكيات تفتح رسمياً معركة المقاعد الأربعة بالناظور

يشدّ اليوم الثلاثاء كل من محمد بودو، مرشح حزب الحركة الشعبية للاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، وسليمان حوليش، البرلماني السابق عن الدائرة ورئيس جماعة الناظور السابق، الرحال إلى العاصمة الرباط، للمشاركة في لقاء وطني لحزب الحركة الشعبية، ينتظر أن يشكل محطة أساسية في مسار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتكتسي هذه المشاركة طابعاً انتخابياً واضحاً، باعتبارها تتزامن مع استلام التزكيات الخاصة بالمرشحين، حيث يتجه محمد بودو إلى الحصول رسمياً على تزكية حزب «السنبلة» لخوض غمار المنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة لإقليم الناظور، في وقت يرتقب أن تعرف الدائرة الانتخابية منافسة قوية بين عدد من الأسماء والأحزاب.

وفي المقابل، يحضر سليمان حوليش إلى هذا الموعد الحزبي من أجل مواكبة محطة تزكية إحدى قريباته لترؤس اللائحة النسوية الجهوية البرلمانية، في خطوة تندرج بدورها ضمن ترتيبات الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة على مستوى الجهة.

ويأتي تحرك محمد بودو إلى الرباط في سياق حركية انتخابية متصاعدة يقودها خلال الأسابيع الأخيرة، مستفيداً من شبكة من العلاقات والتفاهمات مع عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين بمختلف جماعات الإقليم.

وكان بودو قد تمكن، وفق المعطيات المتداولة في محيطه الانتخابي، من استقطاب أسماء وازنة بمدينة الناظور، من بينها سليمان حوليش، إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين المنتمين إلى مشارب سياسية مختلفة، فضلاً عن بناء تفاهمات مع منتخبين بجماعات قرية أركمان ورأس الماء والبركانيين، وعدد من جماعات الإقليم الأخرى.

كما تمتد هذه الشبكة، بحسب المعطيات نفسها، إلى زايو، حيث يُتحدث عن دعم عدد من المنتخبين، إضافة إلى منتخبين بسلوان وأولاد ستوت وأولاد داود الزخانين وغيرها من الجماعات الترابية، وهو ما يسعى مرشح الحركة الشعبية إلى تحويله إلى رصيد انتخابي فعلي يوم الاقتراع.

ويخوض محمد بودو هذه الاستحقاقات بطموح واضح لانتزاع أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الناظور، مستفيداً أيضاً من كونه من بين الأسماء الشابة التي تدخل السباق الانتخابي، في محاولة لاستقطاب شريحة واسعة من الناخبين، خصوصاً الشباب، عبر التركيز على قضايا التنمية وفرص الاستثمار والمشاريع التي تهم الإقليم.

كما يعوّل بودو على مساره في المجال الاقتصادي واشتغاله كمقاول، وما راكمه من علاقات مهنية واجتماعية، لتعزيز حضوره داخل المشهد الانتخابي المحلي.

وبينما لا تزال موازين القوى الانتخابية بالناظور مفتوحة على مختلف الاحتمالات، فإن انتقال بودو وحوليش إلى الرباط في هذه المرحلة من الإعداد للاستحقاقات يحمل دلالة واضحة على دخول الترتيبات الانتخابية مرحلة أكثر جدية، خصوصاً مع اقتراب موعد حسم اللوائح والتزكيات.

وبذلك، تبدو محطة الرباط بالنسبة لمحمد بودو بمثابة إعلان عملي عن دخوله سباق المنافسة على أحد المقاعد الأربعة بإقليم الناظور، في انتظار أن تكشف الأسابيع المقبلة عن باقي التحالفات والأسماء التي ستشكل ملامح المعركة الانتخابية المقبلة.

بودو يشدّ الرحال إلى الرباط بمعية حوليش.. تسليم التزكيات تفتح رسمياً معركة المقاعد الأربعة بالناظور
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة