أكد رئيس جبهة الإنقاذ “فهد “في سوريا، في تصريح صحفي أن “نظام الأسد أساء بشكل خطير لطبيعة العلاقات السورية-المغربية العميقة الضاربة في التاريخ، وأضاف أن “النظام السوري من المؤكد أنه استضاف مكاتب وقيادات من البوليساريو وقام بتدريب عناصر منهم في سوريا، بل وحتى خلال السنوات الماضية تطورت علاقة البوليساريو بالمحور الإيراني وأصبحت تتلقى التدريب من الحرس الثوري الإيراني في إيران وعلى الأراضي السورية”.
وأضاف أنه “تم بناء علاقة مع تنظيم البوليساريو منذ السبعينيات ووطدها في أوائل الثمانينيات مما يدل على سياسته العدائية تجاه المغرب”. وصرخ أنه “أقل ما يمكن فعله لإصلاح الأخطاء الكارثية تجاه #المغرب يتمثل أولا بقطع كافة أنواع العلاقة مع تنظيم البوليساريو والاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على صحرائه”.
وقد دعت جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، أحمد الشرع، الرئيس السوري الانتقالي، إلى “الاعتراف الرسمي بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحرائها، وافتتاح مكتب قنصلي في مدينة العيون، كبرى مدن المحافظات #الصحراوية_المغربية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية”.
وطالب فهد المصري من القيادة السورية “الاستفادة من الخبرات والتجارب المغربية في إعادة بناء أجهزة ومؤسسات الدولة السورية المدنية والعسكرية، والاستفادة من قدرات القطاع الخاص المغربي في عملية إعادة الإعمار والنهوض بالاقتصاد السوري”.









