أثار حزب فوكس اليميني المتطرف في مدينة إل إيخيدو الإسبانية موجة غضب بعد إطلاقه حملة إعلانية وُصفت بالعنصرية، تضمنت لافتات تُظهر امرأة محجبة بجانب شعاري الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي، وأخرى غير محجبة بجانب شعار فوكس، مرفقة بسؤال: “أي ألميريا تريدين؟”
الأحزاب المعارضة، بينها إزكيردا يونيدا، أدانت الحملة وقدمت شكاية للنيابة العامة، معتبرة أنها تحرض على الكراهية الدينية والعرقية. مجلس مدينة ألميريا وصف الخطوة بـ”الاستفزازية”، ويدرس إجراءات قانونية لسحب الإعلانات.
الحادثة جاءت وسط توتر في المنطقة بعد أحداث عنف استهدفت مهاجرين في بلدة توري باتشيكو، ما أعاد للأذهان أحداث إل إيخيدو العنصرية مطلع الألفية.









