fbpx

ثنائي التطبيل يعود من جديد مع ياسمين ولحسن في سكيتش “تجديد العهد مع الرئيس ” ويستفزان المغاربة

Lisan Press30 نوفمبر 2025آخر تحديث :
ثنائي التطبيل يعود من جديد مع ياسمين ولحسن في سكيتش “تجديد العهد مع الرئيس ” ويستفزان المغاربة

هربال مراد

في غياب أي وعي سياسي حقيقي، وبأسلوب التطبيل الرخيص والتباحيس المفضوح، خرج مجدداً ثنائي “قشبال وزروالة” بنسختهما الحزبية – ياسمين وولحسن – لوضع عزيز أخنوش في العمارية السياسية، بتصريحات أثارت موجة سخط واستهجان غير مسبوقين على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها ببساطة تكشف حجم الهوة بين خطابهما الوردي والواقع الأسود الذي يعيشه المغاربة.

البرلمانية “المنفوخة حزبياً” في لقاء الرباط، لم ترتجف لها شعرة وهي تصف الحضور – أو بالأحرى من تم جرّهم جرّاً – بأنهم “جاؤوا لتجديد العهد مع الرئيس”. تصريح يكشف جهلاً فاضحاً بالرموز الوطنية، لأن مفهوم العهد والولاء في الوعي المغربي له اتجاه واحد ووحيد: البيعة الملكية. أما محاولة إسقاط هذا المفهوم على زعيم حزبي، أياً كان، فهي سقطة سياسية خطيرة تجاوزت الخط الأحمر، وأثارت غضباً واسعاً نظراً لما تحمله من مساس بالثوابت الدستورية والشرعية التاريخية.

أما السي لحسن، كاتب الدولة الذي لا يمر لقاء دون أن يثير الجدل، فقد أصرَّ هذه المرة أيضاً على إدهاش الجمهور بادعاء أن المغرب هو “الدولة الوحيدة التي تمنح تغطية صحية إجبارية 100% لكل المواطنين”. تصريح لا يصمد أمام أبسط المعطيات الواقعية، ويعكس إصراراً غريباً على بيع الوهم وتلميع صورة حكومة تغرق في الانتقادات بسبب انعدام العدالة الاجتماعية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتوالي فضائح الفساد والتعيينات المشبوهة.

في قاموس حزب الحمامة، صار يُطلق على هذا الثنائي “ثنائي أخنوش”، لأن مهمتهما المركزية داخل كل تجمع حزبي تشبه تماماً سكيتشات الترفيه الرخيصة: تطبيل بلا توقف لصالح الحكومة و”كبيرهم” أخنوش، مقابل امتيازات ودعم مالي لا ينقطع، بينما يغرق المواطن المغربي في أزمات اجتماعية واقتصادية خانقة.

الأغرب أن قواعد الحزب نفسها، وخصوصاً مناضلي برومـاكس، بدأت تتساءل بصوت عالٍ عن ما سر الحضور الدائم لهذا الثنائي في كل التجمعات والمهرجانات والخطب وحتى جلسات البرلمان؟ ولماذا هذا الإصرار على فرضهما كواجهة خطابية رغم محدودية تأثيرهما.

ثنائي التطبيل يعود من جديد مع  ياسمين ولحسن في سكيتش “تجديد العهد مع الرئيس ” ويستفزان المغاربة
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة