أعلنت عائلة الشابة الريفية مروة بن أحمد (18 سنة)، التي ترقد بمستشفى UZA بمدينة أنتويرب البلجيكية، عن تسجيل تحسّن صحي واضح ومفاجئ، بعد أن كان الطاقم الطبي يعتزم قطع أجهزة التنفس عنها في إطار ما سُمّي بـ“الموت الرحيم”.
وأكدت الأسرة أن مروة أصبحت تتنفس بشكل طبيعي دون أجهزة، كما باتت تستجيب للأوامر البسيطة عبر تحريك يدها أو رجلها بسرعة عند الطلب، في مؤشر طبي إيجابي يتناقض مع التقديرات السابقة التي وصفت حالتها بـ“الميؤوس منها”.
ورغم استمرارها في حالة غيبوبة، فإن نزع أجهزة التنفس وعودة التنفس التلقائي يُعد تطوراً لافتاً أعاد الأمل لعائلتها، التي شددت على أن هذا التحسّن جاء بفضل الله ثم بدعوات وتضامن المغاربة داخل الوطن وخارجه.وكان من المرتقب إخضاع مروة لبروتوكول طبي يتضمن إعطاء المورفين تمهيداً لإنهاء حياتها، غير أن رفض العائلة القاطع، مدعوماً بتضامن واسع من الجالية المغربية، أدى إلى تغيير القرار ووقف المسار الإجرائي.
ويُنتظر أن يفتح هذا التطور نقاشاً جديداً حول حدود التقدير الطبي وأخلاقيات “الموت الرحيم”، في وقت تترقب فيه الأسرة والرأي العام أي تطورات إضافية قد تؤكد تعافي مروة بشكل أكبر.













