توفي، اليوم، المنظّم المغربي الذي كان قد تعرّض لاعتداء خطير على مستوى الفك من قبل أحد أفراد الجمهور السنغالي، وذلك بعد أيام من خضوعه للعلاج بالمستشفى بالرباط، متأثرًا بمضاعفات الإصابة.
وحسب معطيات متداولة، فإن الضحية كان قد نُقل في حالة حرجة لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة رغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياته، ما خلّف صدمة وحزنًا كبيرين في صفوف عائلته وزملائه وكل من تابع قضيته.وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة النقاش حول السلامة داخل التظاهرات، ومسؤولية التنظيم، وضرورة تشديد الإجراءات القانونية في حق كل أشكال العنف التي تُمارَس داخل الفضاءات العامة.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.إنا لله وإنا إليه راجعون.









