بعد مرور أزيد من عام ونصف على تعيينها على رأس وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، تجد لبنى بوطالب نفسها في مرمى انتقادات لاذعة، وسط غياب أي أثر ملموس على الأرض يترجم وعودها السابقة بإحياء المشاريع الملكية المتعثرة، وعلى رأسها مشروع مدينة أطاليون السياحية.
منذ تعيينها في أكتوبر 2023، ورغم اعترافها بتأخر الإنجاز، لم تُسجل أي انطلاقة حقيقية، بل ظل الوضع يراوح مكانه، بل وتعمق الركود الذي خلفه المدير السابق سعيد زارو، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول كفاءتها وجدوى استمرارها على رأس الوكالة.ساكنة الناظور، التي سئمت الخطابات التواصلية الفارغة، لم تعد تنتظر مؤتمرات صحفية أو بيانات مطمئنة، بل تطالب بإجراءات عملية، ومحاسبة فعلية لكل من ساهم في تدهور هذا المشروع الملكي، بمن فيهم المديرة الحالية ومن سبقها.
وفي وقت بدأت فيه العدالة تأخذ مجراها مع بعض المسؤولين البارزين مثل عبد النبي بعيوي، يُطرح السؤال بقوة: متى يُفتح تحقيق جدي مع زارو ومن كان معه؟ وهل سيُحاسبون على سنوات من العبث بمشروع حيوي كان يُفترض أن يكون رافعة تنموية لإقليم الناظور والجهة ككل؟
أمام هذا الواقع، يتجدد النداء لعامل إقليم الناظور ووزارة الداخلية من أجل التدخل الحاسم، لتصحيح المسار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذا المشروع الذي تحول إلى عنوان بارز للإخفاق وسوء التدبير.















