في خطوة علمية بارزة، تمكن المعتقل السياسي نبيل أحمجيق من تحقيق إنجاز غير مسبوق، بعد قبوله في سلك الدكتوراه بجامعة محمد الأول بوجدة، ومن ثم النجاح أيضاً في عبور سلك الدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط.
هذا النجاح يأتي كدليل قوي على المستوى العلمي الرفيع لأحمجيق، وعلى قدراته الأكاديمية التي تستحق الاعتراف والتقدير.ويشكل هذا الإنجاز اعترافاً ضمنياً بأن مكان أحمجيق الطبيعي هو المدرجات الجامعية للتحصيل العلمي وليس خلف القضبان، خاصة وأن مساره يعكس التزامه بالعلم والعمل الجاد رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها.
ويعتبر هذا التقدم العلمي إنجازاً شخصياً يضاف إلى مسيرة المعتقل، لكنه في الوقت ذاته رسالة رمزية قوية تدعو إلى إعادة النظر في مصير جميع معتقلي حراك الريف، ومنحهم فرصة استعادة حقوقهم الأساسية في التعليم والحياة الكريمة.
ويُشيد محيط أحمجيق بهذا الإنجاز، معبّرين عن فرحتهم وتهنئتهم، مؤكدين أن التفوق الأكاديمي في مثل هذه الظروف يمثل دليلاً قاطعاً على العزيمة والإصرار على مواجهة كل العقبات.
ويظل المجتمع المدني والعديد من الفاعلين الحقوقيين في المغرب يترقبون هذه التطورات، معتبرين أن نجاح أحمجيق ليس فقط إنجازاً علمياً، بل أيضاً نموذجاً للتحدي والإصرار على الحق في التعلم والحرية والمواطنة الحقة.











