fbpx

عناوين مستهلكة ووجوه محروقة تُطفئ بريق الأمازيغية وسط ضجيج الندوات الفارغة بالناظور

Lisan Press14 يناير 2026
عناوين مستهلكة ووجوه محروقة تُطفئ بريق الأمازيغية وسط ضجيج الندوات الفارغة بالناظور

طع ربيع

بنفس العناوين المستهلكة، وبنفس الوجوه التي أُحرقت سياسياً وثقافياً، ولم تعد قادرة لا على الإقناع ولا على إنتاج فكرة جديدة.استقبل الناظور السنة الجديدة 2976.

كل مرة يُعاد تسويق نفس الخطاب، بنفس الشعارات الفضفاضة، وبمعلومة محدودة تدور في حلقة مفرغة، وكأن الزمن توقف عند لحظة معينة لا يريد أصحابها تجاوزها.

الحقيقة المرة مع هؤلاء، ان الأمازيغية فقدت بريقها وطموحها، وتحولت من مشروع ثقافي وحضاري يحمل أسئلة المستقبل إلى مادة للعرض الموسمي والاستهلاك الخطابي وسط قاعات الجمعيات او التنظيمات الحزبية . لا عمق فكري، ولا تجديد في الرؤية، ولا جرأة في طرح الإشكالات الحقيقية التي تهم اللغة والهوية والتنمية والإنسان الناظوري. فقط تكرار ممل، واجترار لنفس المفاهيم، وإعادة تدوير نفس الأسماء.

الخطير أن هذا الجمود لا يقتل النقاش فقط، بل يفرغ الأمازيغية من معناها النضالي والنهضوي، ويحولها إلى ديكور ثقافي بلا أثر محصور في “لالة بويا” . فالواضح للعيان ان القضية لا تحتاج مزيداً من الندوات الشكلية، بل إلى نفس جديد، ووجوه غير مستهلكة، وانتهازية ورؤية حديثة تعيد للأمازيغية وهجها ودورها الحقيقي في بناء مغرب متعدد، عادل، ومتوازن.

عناوين مستهلكة ووجوه محروقة تُطفئ بريق الأمازيغية وسط ضجيج الندوات الفارغة بالناظور
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة