أثار الظهور اللافت لرجل الأعمال في الصفوف الأمامية للمؤتمر الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، المنعقد السبت 6 يونيو، موجة من التساؤلات حول مستقبله ومستقبل عائلته السياسي خاصة أنه يُعد من الأسماء المرتبطة بحزب الأصالة والمعاصرة خلال السنوات الماضية.
محاش، الذي ألقى كلمة أمام الحضور، أشاد بدور كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية في مواكبة ملفات التجار والمستثمرين بالموانئ المغربية، مؤكداً سعادته بالتواجد وسط مناضلي حزب الاستقلال.
هذا الحضور، في ظرفية انتخابية دقيقة تسبق الاستحقاقات المقبلة، فتح الباب أمام تأويلات بشأن احتمال انتقاله إلى حزب الميزان، أو على الأقل إعادة تموقعه السياسي، خصوصاً مع تداول معطيات عن وجود حركية مشابهة في صفوف عدد من المنتخبين بجماعة بوعرك نحو الاتحاد الاشتراكي .
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي موقف رسمي من محاش يؤكد أو ينفي هذه الفرضيات، غير أن ظهوره في مؤتمر الاستقلال منح زخماً كبيراً للتكهنات حول إمكانية حدوث مفاجأة سياسية بالناظور خلال الأشهر القليلة المقبلة.















