.
استنكر الفاعل الانتخابي المعروف بمنطقة قرية أركمان، أحمد المختاري الملقب بـ«الغايطة»، ما وصفه بـ«الفعل الابتزازي» الذي يتعرض له، معتبرا، وفق تصريحه، أن الأمر يأتي من خصوم المرشح محمد بودو، بعد إعلانه دعمه ومساندته لوكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، رمز «السنبلة»، في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكد «الغايطة» أنه يثق كل الثقة في القضاء من أجل كشف حقيقة هذا الملف، كما عبر عن ثقته في شخص عامل إقليم الناظور، الذي يسعى إلى تنزيل مضامين الاستحقاقات الانتخابية النزيهة وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.
وتأتي هذه القضية بعد عودة شكاية مرتبطة بمعاملة تجارية تعود إلى سنة 2015، أي قبل أكثر من عقد من الزمن، إلى الواجهة في ظرفية انتخابية حساسة، ما أثار تساؤلات حول توقيت تحريكها، خاصة بعد إعلان «الغايطة» موقفه السياسي الداعم لمحمد بودو.
وبينما يبقى القضاء وحده المختص بالحسم في حقيقة الوقائع، يؤكد «الغايطة» أن توقيت هذه القضية يطرح، حسب تعبيره، أكثر من علامة استفهام حول محاولة استعمال ملفات قديمة للضغط على الفاعلين الانتخابيين والتأثير على اختياراتهم السياسية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المساطر القضائية، يبقى السؤال مطروحا: هل يتعلق الأمر بنزاع قانوني صرف، أم أن سخونة السباق نحو الانتخابات بدأت تدفع ببعض الملفات القديمة إلى الواجهة في إطار تصفية الحسابات السياسية؟

د













